اخبار عالمية

5 أوبئة تهدد الناجين في قطاع غزة بسبب الحشرات أكثر فتكا من النووي

الجندي المجهول وتحدياته

5 أوبئة تهدد الناجين في قطاع غزة لجندي المجهول يحارب الجنود والمدنيين في الحروب دون أن يحمل رتبة عسكرية، ولكنه يمتلك السلاح الذي يحسم الكثير من المعارك التاريخية. وعلى مر العصور، تزامن انتشار الأوبئة مع اندلاع الحروب، مما جعلها تهديدًا كبيرًا للناجين من قصف الطائرات والمدافع.

تأثير الأوبئة في غزة

مع تصاعد الحرب في غزة، تعكس كلمات سكانها اليأس والخوف. يقوم سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، بتقنين استهلاك الطعام وشرب المياه التي وصفوها بأنها “غير نظيفة”.

المجاعة وانعكاساتها

سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، أكدت أن المجاعة تنتشر بين الملايين من الفلسطينيين. وأفادت منظمة الأمم المتحدة بأن 60% من السكان فروا من منازلهم.

شهادات الصمود

تحكي شهادة السيدة تحرير بطش، التي تقيم في أحد الملاجئ في جنوب غزة مع أطفالها الستة، عن معاناة الأطفال بسبب الهجمات. يعانون من الصراخ والتبول بلا فرار. المكان ليس نظيفًا أو آمنًا بما يكفي لهم.

5 أوبئة تهدد الناجين في قطاع غزة

الأوبئة والحروب

وفقًا لمنظمة صحة المحاربين القدامى، ترتبط الأوبئة بالحروب عبر العقود الماضية. وتستمر فترة الإصابة بين الجنود لمدة عام بعد الحرب بنسبة 10%، بسبب طول فترة حضانة الأمراض.

أنواع الأوبئة

  • الملاريا: ينتقل عن طريق البعوض ويسبب القشعريرة والحمى والتعرق.

  • داء البروسيلات: يسبب العرق الغزير وآلام المفاصل والعضلات.

  • العطيفة الصائمية: تشمل الأعراض الآلام البطن والإسهال والحمى.

  • الكوكسيلا بورنيتي “حمى كيو”: يسبب الحمى والصداع ومشاكل في الجهاز الهضمي.

  • السل الفطري: يسبب ألم الصدر والسعال المستمر وفقدان الوزن والحمى.

  • السالمونيلا غير التيفية: تشمل الأعراض الغثيان والقيء والإسهال.

  • الشيغيلة: تشمل الأعراض الحمى والغثيان والقيء والإسهال.

  • داء الليشمانيات الحشوي: يشعر المصاب به بأعراض مثل الحمى وفقدان الوزن وتضخم الطحال والكبد.

تحديات الحروب والأوبئة

الأوبئة تقرر مصير الحروب وتقلل من القوة القتالية للجيوش. تسبب في توقف العمليات العسكرية كما تؤدي إلى دمار المدن وضحايا المدنيين في الدول المتحاربة وغيرها. الأوبئة تشكل تهديدًا أكبر من الأسلحة النووية.

اقرا ايضا:

بيان من حركة حمـ ـاس تعليقا على موقف الكويت من العـ ـدوان على غزة

خطر الأوبئة في حروب العالم

قبل استخدام الأسلحة النووية في الحروب العالمية، كانت الأمراض المعدية هي السبب الرئيسي للوفيات بين الجنود والمدنيين. ومع اندلاع الحروب، ينتقل خطر الأوبئة عبر الحشرات، وهو تهديد يهدد الناجين في مناطق الصراع.

للجنود والمدنيين على حد سواء. فهي تضعف البنية الصحية للأفراد وتزيد من حدة الأزمات الصحية في زمن الحروب.

بالرغم من ذلك، تظهر الأمل في تطور وسائل مكافحة الأوبئة في الأزمان الحديثة. حيث تم تحقيق تقدم كبير في النظافة العسكرية وتطوير تقنيات الوقاية والعلاج. وبفضل هذه التطورات، تم تقليل حالات الإصابة بالأمراض المعدية بين الجنود.

ومع ذلك، يجدر بنا أن نستمر في تعزيز الجهود لمكافحة الأوبئة خلال الحروب، من خلال توعية الجمهور وتقديم التدابير الوقائية اللازمة. كما يتوجب علينا الاستثمار في البحث العلمي لتطوير علاجات فعالة ولقاحات تحمي الفرد من الأمراض المعدية.

 يجب أن ندرك أن الأوبئة لها تأثير كبير في حروب العالم، وأن مكافحتها تعد جزءاً أساسياً من الجهود الإنسانية للحفاظ على الصحة والسلامة في الأوقات الصعبة.

كما يمكنكم ايضأ مشاهدة احدث الاخبار الحصرية على موقعنا الرياضى الساعة سبورت

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى