اخبار عالميةفيديوهات

شاهد بالفيديو .. الوضع في غزة كارثـ ـي ولا يمكن وصفه

مشروع القرار العربي بالأمم المتحدة: نحو وقف النزيف الفلسطيني

قال ابراهيم ملحم، المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إننا نتمنى أن يساهم مشروع القرار العربي بالأمم المتحدة في وقف النزيف الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة تصل إلى مستويات مروعة وقاسية.

الحالة الراهنة في قطاع غزة

في مداخلته الهاتفية لبرنامج التاسعة عبر قناة الاولي للتليفزيون المصري، أكد ابراهيم ملحم على أن الوضع في غزة يعد كارثيًا ولا يمكن وصفه بكلمات. إن التدخل المستعجل لوقف المجازر التي تحدث هناك أمر ضروري للغاية.

التحديات التي تواجه الفلسطينيين

ابراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أشار إلى أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم مهما حدث. إن العدوان الإسرائيلي يسبب دمارًا شاملاً في قطاع غزة، حيث يتعرض المدنيون الأبرياء لأضرار لا تحصى.

دور القرار العربي بالأمم المتحدة

تأتي أهمية مشروع القرار العربي الذي تقدمت به الدول العربية في الأمم المتحدة في هذا السياق. إن هذا القرار يمثل فرصة حقيقية لوقف المزيد من الدمار وحماية حقوق الإنسان في غزة.

التأثير المتوقع

كما ان من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير كبير على الوضع في غزة. سيمنح الفلسطينيين الأمل في أن هناك دعم دولي يقف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.

إن مشروع القرار العربي بالأمم المتحدة يمثل خطوة إيجابية نحو وقف النزيف الفلسطيني. نأمل أن يتم قبوله وتنفيذه بأسرع وقت ممكن لحماية الحياة الإنسانية في غزة.

 

 

هذا وكانت قد أكدت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، وقوع انفجارات شديدة سُمعت أصواتها من مدينة غزة وسط تحليق كثيف للطائرات في سماء المنطقة، مضيفة “لقد كانت هناك جولات ضخمة من نيران الدبابات سُمعت من مكان تواجدنا”.

كما أشارت الشبكة الإخبارية إلى مشاركة مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي في قصف غزة، ونقلت “سي إن إن” عن سكان غزة قولهم إن الغارات الجوية ليلة الجمعة كانت الأكثر كثافة التي شهدوها منذ بدء الأعمال العدائية قبل ما يقرب من ثلاثة أسابيع.

أصبح قطاع غزة، منطقة معزولة عن العالم الخارجي، بعد انقطاع الاتصالات تزامنا مع شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا شاملا من ثلاث جبهات برية وجوية وبحرية.

كما يمكنكم ايضاً مشاهدة احدث الاخبار الحصرية على موقعنا الرياضى الساعة سبورت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى