أخبار مصر

سقطات كبرى للمرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي

تحليل مبدأ وأفعال المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي

هل هو القائد الذي يحتاجه مصر؟

أحمد الطنطاوي المرشح الرئاسي المحتمل الذي أثار الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة يزعم أنه يتمتع بمبادئ نزيهة
إلا أن التحليل الدقيق لأفعاله يكشف عن تضارب بين كلامه وأفعاله
ما يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمته لقيادة مصر.

رفض مشروع تجريم ختان الإناث

وكانت أولى سقطات أحمد الطنطاوي التي كشفت عن وقوفه ضد حقوق المرأة المصرية في أغسطس 2016
أثناء مناقشة مشروع قانون تجريم ختان الإناث في مجلس النواب
 في إحدى الجلسات العامة والتي شهدت مشادات ساخنة خلال مناقشة المشروع حيث رفض النائب والعضو في تكتل (25-30) حينها مشروع القانون.
وبرر “الطنطاوي”، رفضه مشروع القانون  بأن هذا التوقيت ليس الوقت المناسب لمناقشة القانون، فضلاً عن وجود آراء دينية وطبية متناقضة
وتساءل، حينها: “هو أنا لما بشيل اللوز يبقى كده اعتديت على جسم الإنسان”
وضجت القاعة حينها رفضا لكلام “النائب” وانتفضت النائبة مي محمود، صارخة: “انت ”بتقول إيه يعنى إيه”.
وقال عضو مجلس النواب للدكتور علي عبدالعال، رئيس المجلس حينها: “احميني حتى استطيع التعبير عن رأيي، والنائبة ليست وصية على رأيي، ولا أمشى من هنا” قبل أن يتدخل مرتضى منصور في الحديث قائلا: “ما تمشي”
وقالت النائبة فريدة الشوباشي إن أحمد الطنطاوي لا يصلح لرئاسة الجمهورية كونه شخصا غير آمين ولعدم احترامه للمرأة المصرية
وذلك عقب رفضه تغليظ عقوبة ختان الإناث على الأم والأب واقتصار العقوبة على الطبيب فقط.
وأضافت “الشوباشي” أن تصريحات وآراء أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية لا تعنيها في شيء
مشيرة إلى تقدير الرئيس السيسي للمرأة المصرية وحرصه الشديد على حصولها على كافة حقوقها كذلك مساواتها بالرجل في جميع الجوانب.
وتابعت: ختان الإناث عادة قديمة وسيئة وتعد جريمة قانونية، مطالبة بضرورة رفض أي شخص يرفض تجريم هذه العادة التي تنتقص من حق المرأة وكرامتها
لافتة إلى أن الشرف يشمل أشياء أخرى كثيرة مثل الأمانة والصدق وغيرها من السمات وليس الجزء السفلي من الجسد فقط.
وهنا تطرح التساؤلات: هل يعتبر النائب أن حق المرأة في سلامتها الجسدية ليس من المسائل الهامة؟

 

مطالبات بتقاضي مال دون حق وتهم فساد

أحمد الطنطاوي استفاد من مبالغ مالية دون وجه حق من نقابة الصحفيين، بلغت 3600 جنيه شهرياً، بعد أن ترك العمل كصحفي.
وهذا السلوك يثير تساؤلات حول نزاهته وقدرته على تحمل المسؤولية الرئاسية.
وفقاً لما أعلنه جمال سمير محرم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محرم للمحاماة والاستشارات القانونية أنه بصدد تقديم بلاغ إلي المستشار النائب العام ضد الصحفي أحمد محمد رمضان الطنطاوي
وذلك لتحصله دون وجه حق على مال عام
وذلك حال ثبوت حصوله على بدلات من نقابة الصحفيين بما يعادل 3600 جنيه شهريا.
وكتب محرم عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”
قائلا: “أن طنطاوي يتحصل على هذا المبلغ منذ ترك العمل كصحفي في دار الكرامة للصحافة والطباعة والنشر بتاريخ 30/3/2014 وحتى الآن
وطبقا لما نشره موقع مصر تايمز ولم يخطر جهة عمله السابقة للنقابة بترك المذكور العمل لديها طبقا للقانون”.
ووفقا لشروط وضوابط الترشح في الانتخابات الرئاسية، والتي حددها قانون الانتخابات لضمان كفاءة وأهلية من يتقدم للترشح
فيجب علي المترشح ألا يصدر ضده حكم في جناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة وإن كان قد رد إليه اعتباره.

 

أدعاء المظلومية والتشكيك في نزاهة الانتخابات

فيما شن النائب عاطف المغاوري رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع هجوما على المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة
مؤكدا أن برنامجه الانتخابي يقوم على الكراهية والمظلومية التي لن تعفيه من مسؤوليته في عدم القدرة على استيفاء الإجراءات الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
وقال “المغاوري”، إن أحمد طنطاوي يدعى المظلومية ويشكك في نزاهة الانتخابات قبل أن تبدأ، ويطالب برقابة دولية
مشيرا إلى أن هذا اللأمر مرفوض فالشعب المصري، هو الضامن الأول لهذه الانتخابات
مضيفا أن أحمد طنطاوي يتجمهر أمام الشهر العقاري بصحبة مؤيديه ويرفعون صوره
وهذا يعني أنه ليس أمامه أي محاذير لتحرير التوكيلات من مكاتب التوثيق
متابعا: “مظلومية الطنطاوي موقف استباقي من أجل التشكيك في الانتخابات قبل أن تبدأ
على الرغم من أن هناك فعاليات رأيناها لأحمد طنطاوي وهتافات من بعض أنصاره يؤديونه فهل هذا ليس ميسرا له أن يحرر توكيلات؟”.
وأردف: “الرئيس السيسي قدم التحية لكل من تقدم للترشح في الانتخابات، وهذا الأمر فيه روح، ولا توجد انتخابات تقوم على الكراهية”
مضيفا: “أحمد طنطاوي كل برنامجه قائم على الكراهية، والذين يدعون المظلومية هم من رفضوا ترشح الرئيس السيسي في 2014 و 2018″.

لا يصلح رئيسا لقرية صغيرة

من جانبه قال هيثم طوالة رئيس جبهة شباب الصحفيين إن طنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية لا يصلح رئيسا لقرية صغيرة داخل إحدى المحليات بالمحافظات
وليس مؤهلا لتولي منصب رئيس الجمهورية، مضيفا أن أوهامه التي ينشرها بين الناس من المستحيل تصديقها مؤكدا: أحلام طنطاوي لن تتحقق.
وأكد طوالة أن طنطاوي عندما كان نائبا عن دائرة دسوق لم يقدم أي شيء لأهالي الدائرة الذين ساندوه في الانتخابات على أمل تحقيق مطالبهم
وكونه صوت الحق للدفاع عن حقوقهم، لكنه أخلف الوعد الذي عاهد به أهالي الدائرة الذين وضعوا ثقتهم فيه.
وأشار إلى أن ترشح طنطاوي في الانتخابات الرئاسية ما هو إلا بهدف ضرب حالة الاستقرار التي تعيشها مصر
وخاصة مع الانتخابات الرئاسية من خلال نشر فيديوهات مفبركه لإثارة الرأي العام في محاولة بائسة لزعزعة استقرار البلاد.

 

القرارات المثيرة للجدل

أحمد الطنطاوي أثار الجدل بتصريحاته حول جماعة الإخوان المسلمين ونيته التعاون معها.
هذه التصريحات تثير تساؤلات حول موقفه من الجماعة ومدى تأثير آرائه على الوضع السياسي في مصر
حيث ذكرت حملة طنطاوي في تصريحات منسوبة لها أن البرنامج الرئاسي للمرشح المحتمل يرحب بجماعة الاخوان
وعودتهم للمشهد السياسي المصري وليس من الطبيعي أن نستبعد أي شخص طالما يحمل بطاقة الرقم القومي المصرية.
وتسببت هذه التصريحات في موجة من الهجوم على الطنطاوي حيث هاجمه عدد من الإعلاميين والبرلمانيين في مصر.
كما وجه البرلماني مصطفى بكري تساؤلا على الهواء للمرشح الرئاسي أحمد طنطاوي قائلا: قابلت أيمن نور ليه؟
خاصة إن أيمن نور ترك إسطنبول في تركيا، وعقد جلسة مع أحمد طنطاوي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية لبحث موقف الانتخابات الرئاسية
مؤكدا أن أحمد طنطاوي وكذلك أيمن نور لم يستطيعا نفي هذا. 

تقييم القدرات القيادية

بناءً على التحليل السابق، يظهر أن أحمد الطنطاوي يعاني من تضارب بين أقواله وأفعاله. هذا يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة.
بناءً على الوقائع المطروحة، يبدو أن المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي يثير الكثير من التساؤلات حول نزاهته وقدرته على تحمل المسؤولية الرئاسية.
من الضروري أن يقوم الناخبون بتقييم بعناية المرشحين وفحص أفعالهم بدقة قبل اتخاذ قراراتهم في صناديق الاقتراع.

كما يمكنكم ايضاً مشاهدة احدث الاخبار الحصرية على موقعنا الرياضى الساعة سبورت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى