اخبار عالمية

“سد الموت”.. حكايات عن الخطأ الذي أزهق أرواح الآلاف

لم يكن أمام الناجين من العاصفة “دانيال” سوى دقائق معدودة

حكايات عن الخطأ الذي أزهق أرواح الآلاف بعد تصفحت العاصفة “دانيال” مدينة درنة الليبية كموجة غاضبة تجتاح كل شيء في طريقها. كانت لحظات حاسمة، لحظات قرر فيها الناجون مصيرهم بسرعة وحزم. انهالت الأمطار بشدة واجتاحت السيول الجارفة الشوارع والمنازل، محدثة دمارا هائلا في كل مكان.

الواقع في درنة

الكارثة التي حدثت تشبه تماما السيول الجارفة التي تحدثها موجات المد الزلزالية “تسونامي”. هذا ما صرح به عدد من سكان المدينة تاركين خلفهم أرضا موحلة ومباني مدمرة.

“سد الموت”

ولذلك يظل “سد الموت” هو الشهود الصامت على الكارثة. كان هذا السد، الذي انهار جزء منه، منارة للمأساة التي حدثت. حيث أدى انهياره إلى فيضانات هائلة تجاوزت التوقعات.

إقرأ أيضاً :- منطقة شمال إفريقيا تئن .. كوارث متتالية لم تعهدها من قبل

غاندي حمود يكشف الحقائق

غاندي حمود، المهندس الإنشائي الذي شاهد بعينيه الكارثة، يكشف لنا السبب الحقيقي وراء هذه الكارثة. كانت التحذيرات واضحة وكثيرة، لكن الإهمال والتقصير في التصرف أدى إلى هذا الكارثة الهائلة.

تداعيات الكارثة

ما زالت تداعيات هذه الكارثة تلقي بظلالها على درنة. السكان يبحثون بين الأنقاض عن آثار أحبائهم، بأيديهم العارية. الحياة هنا مثل مقبرة كبيرة، حيث تراكمت الدمارات والخراب في كل مكان.

معاناة الناجين

كما أصبحت الحياة بالنسبة للناجين أمرا صعبا للغاية. البعض كان لديهم 20 دقيقة فقط للهروب من هذه السيول الجارفة. رأوا أصدقاءهم وأحبائهم يجتاحهم الفيضان حتى فقدوا أرواحهم.

النداء إلى التحسين والتأهيل

من الملحوظ أن هناك حاجة ماسة إلى التحسين والتأهيل في مدينة درنة. يجب على المسؤولين تقديم الدعم اللازم للسكان المتضررين وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة.

نهاية مأساوية

ولذلك لم تكن العاصفة “دانيال” مجرد كارثة طبيعية، بل كانت درسا موجعا في أهمية التخطيط والتوعية. لا يجب أن يتكرر مثل هذا الحادث، يجب أن نتعلم منه ونعمل على تعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث المحتملة في المستقبل.

كما يمكنكم ايضأ مشاهدة احدث الاخبار الحصرية على موقعنا الرياضى الساعة سبورت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى